0
عن رأس الهرم — منذ 2006

لا نَصنَع أَثاثاً.
نَصنع السَّكينة التي يَجلس فيها البيت.

رأس الهرم دارٌ للأثاث الفاخر، قامت على قاعدةٍ واحدة: الخشبُ مُسَمّى، والصانعُ مُسَمّى، والبيتُ المُتَلقّي مُسَمّى. كلُّ قطعةٍ مرقّمة، موقّعة، ومُقيَّدةٌ باسم بيتٍ واحد لا يُكرَّر.

البداية — 1.

بدأنا بِطاولةٍ واحدة، وإزميلٍ، وقناعةٍ أنّ الأقلّ حين يُصنَع بِحبٍّ، يَملأ الغرفة أكثر من الكثير.

في عامٍ بعيد، جلس الأُستاذ المُؤسِّس أمام لوحٍ من الجوز العربيّ، ولم يَسأل «ماذا أَصنَع؟» بل «ماذا أَحذِف؟». من يومها، صار الحذفُ هو فنّنا — نُزيل كلّ ما ليس ضروريّاً حتى تبقى القطعة في أصفى صورةٍ لها.

لا نُطارد الموضة، ولا نُنتِج بالجملة. نَصنع قطعةً واحدةً تَستحقّ أن تَنتظم حولها حياة.

المبدأ — 2.

ثلاثُ قواعد لا تَتغيّر.

01

النيّة قبل الأداة

كلُّ قطعةٍ تبدأ بسؤال: لِمَن؟ ولأيّ سكينةٍ في أيّ بيت؟ النيّة هي أوّل ما نَنحَته.

02

المادّة صادقة

جوز عربيّ، بَلّوط، جلدٌ مدبوغٌ يدويّاً، نحاسٌ مَصقول. لا قشرة، لا تقليد — خشبٌ يَكبَر معك.

03

القلّة عَمداً

لا نَصنَع إلّا اثنتَين وأربعين قطعةً في الموسم. النُّدرة ليست تسويقاً — هي احترامٌ للوقت.

الورشة — 3.
رأس
·
الهرم

تِسعةُ صُنّاع. أَربعون يوماً. قطعةٌ واحدة.

لا تَمرّ القطعة على آلةٍ وحدها. تَمرّ على تِسع أيدٍ، كلٌّ تَترك أثرها: مَن يَختار اللوح، مَن يَنحَت، مَن يَدبُغ الجلد، مَن يَصقُل النحاس، ومَن يُوقّع في النهاية بالحبر الأزرق.

أربعون يوماً للقطعة الواحدة. لأنّ السكينة لا تُستعجَل.

نحن لا نَصنَع أَثاثاً — نَصنع السكينة. — الأُستاذ المُؤسِّس
28 سنةً من الصنعة
9 أَيدٍ على القطعة
42 قطعةً كلّ موسم
1 بيتٌ لكلّ قطعة
السجل الزمنيّ — 4.
  1. 1997

    البداية

    وَرشةٌ صغيرة وطاولةٌ واحدة — وفكرةٌ أنّ الأثاث يُمكن أن يكون صَمتاً.

  2. 2006

    الإصدار الأوّل

    أوّل مجموعةٍ مرقّمة وموقّعة، خرجت لِاثنتَي عشرة بيتاً فقط.

  3. 2015

    المقرّ

    انتقلنا إلى مقرّنا الحاليّ — مَحجرٌ للخشب ومَعرضٌ للسكينة.

  4. 2026

    الإصدار التاسع

    اليوم: اثنتان وأربعون قطعة في الموسم، كلٌّ مُقيَّدةٌ لِبيتٍ واحد.

قطعةٌ واحدة تَكفي لِتُغيِّر معنى الغرفة.

ادخل المتجر، واختَر القطعة التي تَنتظمُ حولها حياتك.